تخطي للذهاب إلى المحتوى

 مدارس مملكة الطفولة العالمية

حيث تبدأ رحلة التعلّم بثقة واكتشاف...


سجـل الان

  عن مدرسة مملكة الطفولة


في مملكة الطفولة، نؤمن أن السنوات الأولى من عمر الطفل ليست مجرد مرحلة تعليمية، بل هي الأساس الحقيقي لبناء شخصيته، وثقته بنفسه، وطريقته في التفكير والتعلّم والتفاعل مع العالم من حوله.

لذلك، صُممت المدرسة لتكون بيئة تعليمية حديثة وداعمة، تمنح الأطفال تجربة تعلّم ممتعة وآمنة ومحفزة، تساعدهم على الاكتشاف، والاستقلالية، والتعبير، والتواصل، وتنمية حب التعلّم منذ السنوات الأولى.

وتأتي مملكة الطفولة كنموذج تعليمي متخصص في مرحلة الطفولة المبكرة والصفوف التأسيسية، من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثالث الابتدائي، لتقديم تجربة تعليمية تركّز على بناء الطفل أكاديميًا وشخصيًا وسلوكيًا خلال أهم مراحل نموه.

ضمن بيئة تربوية دافئة تجمع بين التعليم البريطاني الحديث، والرعاية، والاهتمام الحقيقي باحتياجات الطفل



لماذا مدارس مملكة الطفولة؟ 

 



نموذج تعليمي بريطاني حديث 


تأسيس قوي في اللغة الإنجليزية


بيئة تعليم مستوحاة من مونتيسوري


الصوتيات والقراءة المبكرة


تعلّم تفاعلي قائم على الأنشطة


نشاطات ستيم أسبوعية للأطفال


بيئة آمنة وداعمة نفسيًا


تركيز على بناء الشخصية والاستقلالية


اهتمام حقيقي بالطفل والأسرة


تعلّم من خلال الحواس والحركة


المسارات التعليمية

 

المنهج البريطاني 

تعتمد مملكة الطفولة العالمية على نموذج تعليمي بريطاني حديث في التعليم المبكر والمرحلة التأسيسية، يركز على بناء مهارات الطفل بصورة متوازنة داخل بيئة تعليمية تفاعلية تدعم:

  • اللغة الإنجليزية
  • مهارات التواصل
  • التفكير والاستكشاف
  • الاستقلالية
  • التعلّم العملي
  • المهارات الحياتية
  • الثقة بالنفس
  • التفاعل الاجتماعي

كما يتم تقديم مقررات وزارة التعليم السعودية الخاصة بـ:

  • اللغة العربية
  • التربية الإسلامية
  • الهوية الوطنية

بما يحقق التوازن بين التعليم العالمي والقيم والهوية المحلية.

لا تعتمد المدرسة على المنهج الحكومي الإنجليزي التقليدي، بل تقدم تجربة تعليمية بريطانية حديثة تُركز على التأسيس الحقيقي للطفل داخل بيئة تعليمية أكثر تفاعلًا وحداثة

 




المراحل التعليمية


توفر مملكة الطفولة العالمية تجربة تعليمية متخصصة من مرحلة الروضة حتى الصف الثالث الإبتدائي، بما يتناسب مع احتياجات الأطفال في كل مرحلة عمرية.

وتعتمد المدرسة في تنظيم الفصول على ما يلي:

  • فصول رياض الأطفال مختلطة بين البنين والبنات
  • الصفوف من الصف الأول الإبتدائي حتى الصف الثالث الإبتدائي منفصلة بين البنين والبنات
  • ويأتي هذا التنظيم بما يتناسب مع طبيعة كل مرحلة عمرية، واحتياجات النمو والتعلم، ومتطلبات البيئة التعليمية المناسبة للأطفال


مرحلة رياض الأطفال (KG)

ركز مرحلة رياض الأطفال على بناء علاقة إيجابية بين الطفل والمدرسة، من خلال بيئة آمنة ودافئة تساعد الطفل على:

  • التكيف
  • التواصل
  • اللعب الهادف
  • الاستكشاف
  • بناء الثقة
  • تنمية اللغة
  • تطوير المهارات الحركية والاجتماعية

وتعتمد هذه المرحلة على التعلم من خلال الأنشطة والحواس والحركة والتفاعل.

سجل الان

الصفوف التأسيسية الصف الأول الإبتدائي - الصف الثالث الإبتدائي

تركز الصفوف التأسيسية على بناء الأساس الأكاديمي واللغوي والشخصي للطفل، من خلال تجربة تعليمية حديثة تساعد الطلاب على:

  • تقوية القراءة والكتابة
  • بناء أساس قوي في اللغة الإنجليزية
  • تنمية مهارات الرياضيات الأساسية
  • تطوير التفكير والاستكشاف
  • تعزيز الثقة والاستقلالية
  • تنمية المهارات الاجتماعية والسلوكية

وتُعد هذه المرحلة امتدادًا طبيعيًا لمرحلة الطفولة المبكرة، مع تركيز أكبر على التأسيس الأكاديمي المنظم.

سجل ​الان



البرامج الأكاديمية والإثرائية

إلى جانب المسارات التعليمية، تقدم مدارس مملكة الطفولة العالمية مجموعة من البرامج الأكاديمية والإثرائية التي تهدف إلى تطوير شخصية الطالب، وتعزيز مهاراته، وربط التعلم بالحياة الواقعية. والمهاري للطلاب.


بيئة مونتيسوري

تقدم المدرسة حصص ستيم أسبوعية من الروضة حتى الصف الثالث الإبتدائي لبناء مهارات الطفل وتطوير قدراته، حيث تركز هذه الحصص على الأنشطة التفاعلية التالية:

  • التفكير الإبداعي وحل المشكلات
  • الفضول العلمي وحب الابتكار
  • التعلم العملي والتجربة المباشرة
  • الربط بين العلوم والفنون والتقنية
  • مهارات الاستكشاف المستمر والبحث

من خلال أنشطة وتجارب تعليمية ممتعة ومناسبة للأعمار، وتساعد الحصص الأطفال على التطور المعرفي والمهاري المستدام.


تأسيس قوي في اللغة الإنجليزية

تركز مملكة الطفولة على بناء أساس قوي في اللغة الإنجليزية منذ السنوات الأولى عبر بيئة داعمة، حيث يعتمد البرنامج اللغوي على المحاور التالية:

  • الصوتيات والأصوات اللغوية الصحيحة
  • القراءة المبكرة والتفاعل اليومي باللغة
  • الأنشطة التفاعلية والتواصل العملي
  • التعلم بالممارسة والقصص اللغوية الهادفة
  • تحسين النطق وتطوير مهارة الاستماع

بما يساعد الطفل على اكتساب اللغة بصورة طبيعية وثابتة، ويهدف البرنامج لزيادة ثقة الأطفال في القراءة والكتابة المبكرة.


التعلّم من خلال الحواس والحركة

تؤمن مملكة الطفولة أن الطفل في مراحله الأولى يتعلم بصورة أفضل عندما يستخدم حواسه، لذلك يتم توظيف أنشطة تعليمية تعتمد على:

  • اللمس والحركة والتجربة الحية
  • الملاحظة الدقيقة واللعب الهادف
  • الأنشطة الحسية والتفاعل الجماعي
  • فهم المفاهيم من خلال التجربة اليومية
  • ربط التعليم بالبيئة المحيطة بالطفل

بما يساعد الطفل على استيعاب المفاهيم بصورة طبيعية، ويضمن بناء مهارات حركية وفكرية متوازنة ومتكاملة.


ستيم للأطفال


تقدم المدرسة حصص ستيم أسبوعية من الروضة حتى الصف الثالث الإبتدائي لبناء مهارات الطفل وتطوير قدراته، حيث تركز هذه الحصص على الأنشطة التفاعلية التالية:

  • التفكير الإبداعي وحل المشكلات
  • الفضول العلمي وحب الابتكار
  • التعلم العملي والتجربة المباشرة
  • الربط بين العلوم والفنون والتقنية
  • مهارات الاستكشاف المستمر والبحث

من خلال أنشطة وتجارب تعليمية ممتعة ومناسبة للأعمار، وتساعد الحصص الأطفال على التطور المعرفي والمهاري المستدام.


الصوتيات والقراءة المبكرة

تُعد مهارات الصوتيات والقراءة المبكرة من أهم عناصر التأسيس في مملكة الطفولة لتطوير مهارات النطق، حيث يعتمد هذا البرنامج المتكامل على المحاور التالية:

  • تحسين النطق ومخارج الحروف الصحيحة
  • دعم القراءة المبكرة وبناء الوعي الصوتي
  • تقوية مهارات الاستماع والفهم اللغوي
  • بناء أساس قوي ومهيأ للكتابة لاحقاً
  • تبسيط تعلم اللغة الإنجليزية بشكل تفاعلي

يهدف هذا البرنامج إلى جعل رحلة تعلم اللغة تجربة ممتعة وسهلة، مما يعزز ثقة الطفل في التواصل والتعبير اللغوي المبكر.


التعلّم القائم على الأنشطة

تعتمد مملكة الطفولة على التعلم القائم على الأنشطة كأحد أهم أساليب التعليم المبكر، حيث يتم تقديم المفاهيم الأساسية عبر ممارسات تفاعلية تركز على:

  • زيادة انتباه الطفل واستيعابه للمفاهيم
  • تعزيز المشاركة الإيجابية والعمل الجماعي
  • تطوير مهارات التواصل والتعبير الذاتي
  • تنمية مهارات التفكير والتحليل الإبداعي
  • دعم الثقة بالنفس وبناء شخصية مستقلة

يساهم هذا الأسلوب العملي في تحويل العملية التعليمية إلى تجربة ممتعة ومحببة، مما يضمن ثبات المعلومة وتطور مهارات الطفل بشكل متوازن.